السيد علي الحسيني الميلاني

247

نفحات الأزهار

3 - الإخفاء والتعتيم على اسم علي ! ! وحاول آخرون منهم أن يكتموا اسم علي عليه السلام . * فحذفوا اسمه من الحديث ، كما في الرواية عن جد سلمة بن عبد يشوع المتقدمة . * بل تصرف بعضهم في حديث مسلم ، وأسقط منه اسم " علي " ، كما سيأتي عن ( البحر المحيط ) ! ! * والبلاذري عنون في كتابه " صلح نجران " وذكر القصة ، فقال : " فأنزل الله تعالى : * ( ذلك لنتلوه عليك من الآيات والذكر الحكيم * إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون - إلى قوله : - الكاذبين ) * فقرأها رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهما ، ثم دعاهما إلى المباهلة ، وأخذ بيد فاطمة والحسن والحسين ، فقال أحدهما لصاحبه ، اصعد الجبل ولا تباهله ، فإنك إن باهلته بؤت باللعنة . قال : فما ترى ؟ قال : أرى أن نعطيه الخراج ولا نباهله . . . " ( 1 ) . * وابن القيم اقتصر على رواية جد سلمة ، ولم يورد اللفظ الموجود عند مسلم وغيره ، قال : " وروينا عن أبي عبد الله الحاكم ، عن الأصم ، عن أحمد بن عبد الجبار ، عن يونس بن بكير ، عن سلمة بن عبد يشوع ، عن أبيه ، عن جده ، قال يونس - وكان نصرانيا فأسلم - : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أهل نجران . . . " فحكى القصة إلى أن قال : " فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم الغد بعد ما أخبرهم الخبر ، أقبل مشتملا على الحسن والحسين رضي الله عنهما في خميل له وفاطمة

--> ( 1 ) فتوح البلدان : 75 - 76 .